ظهر في الأيام السابقة التقييم الأخير لمؤشر دافوس العالمي لجودة التعليم 2021، حيث دخلت أكثر من عشرة دول عربية في التصنيف العالمي في مقدمها قطر كالأولى عربياً والرابعة عالمياً، وللأسف كانت بلادنا السودان خارج التصنيف حيث اﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻛﻼً ﻣﻦ: ليبيا والسودان ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺩﻭﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﻨﻔﻪ؛ لأنها ﺩﻭﻝ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﺴﻂ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، مما يدل على انحدار وتأزم وضع التعليم في البلاد.
في وقت يرزح فيه المعلم السوداني تحت وطأة الفقر وانعدام المرتبات، وفي ظل استهتار وضعف تشهده وزارة التربية والتعليم وغياب للوزير الرسمي واختلال في المناهج بين تدريس للمنهج الملغي والمنهج القديم دون ضابط أو ميزان.
هذا الوضع المزري يدخل أيضاً في سجلات فشل الحكومة الانتقالية وتأخرها عن أداء مهامها، فبعد أن كان التعليم في وضع مقبول نوعاً ما، ويحتاج إلى الكثير من الإصلاحات زاد الوضع سوء في السنوات الثلاث الأخيرة إلى مرحلة منذرة بكارثة في النظام التعليمي.
نحن في التيار السوداني نود التأكيد على ضرورة الاهتمام بالعملية التعليمية وتوفير البيئة الدراسية المقبولة للطلاب والمعلمين. فالنوابغ من طلاب هذه البلاد لا ينقصهم شيء إلا القليل من الاهتمام، حيث إن جل الدول العربية التي ظهرت في مؤشر جودة التعليم بنت تقدمها ونظامها التعليمي على جهود المعلمين السودانيين.
الأحد 2/5/2021
المكتب الإعلامي
#حماية_وبناء
#التيار_السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *