بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مهم
يتواصل يوما بعد يوم فشل الحكومة الانتقالية الذي صار جليا واعترف به حتى قادتها، فما نراه من فشل في إيقاف عجلة التدهور الاقتصادي ومعالجة الانفلات الأمني والتدهور الصحي مع استمرار معاناة الشعب المتمثلة في شح المياه وانعدام الغاز وصفوف الوقود وطوابير الخبز وتردي الخدمات. فعكس ما انتظر أهل السودان من هذه الحكومة التي انشغلت عن مهامها الأساسية في الجوانب العدلية أو المعيشية بأمر لا تملك فيه تفويضاً وهو تقرير هوية الشعب وحسم علاقة الدين بالدولة، وسعيها المحموم للتوقيع على الاتفاقيات الدولية التي ليست من أولويات المرحلة؛ حيث أجاز مجلس الوزراء قرار الإنضمام إلى اتفاقية سيداو مع زعم التحفظ على المادة الثانية والمادة السادسة عشر متناسين أن الاتفاقية لا تقر التحفظات التي تؤثر على مضمون الاتفاقية وتعامل بحكم المنعدمة بعد مرور فترة زمنية عليها، كما أنه تستطيع الدولة المتحفظه سحب التحفظ في أية لحظة دون الرجوع لأحد في ظل اختطافها ومصادرتها لرأي الشعب فيكون التوقيع لكامل الاتفاقية، وهذا ما تعودناه من هذه الحكومة أنها تخدر الشعب بقرار ثم تعمل بصمت للالتفاف عليه كما حدث في قضية المناهج.
وكذلك تم إجازة التوقيع على بروتوكول حقوق المرأة في أفريقيا الملحق بالميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.
يحدث هذا كله في ظل غياب أو ” تغييب” للمجلس التشريعي المنتخب من قبل قلة لا تملك تفويضاً شعبياً إرضاءً لجهات خارجية ولمنظمات نسوية مشبوهة لا تمثل الشعب بأي حال من الأحوال.
ومما يجدر ذكره بهذا الشان أن دولاً غير السودان رفضت التوقيع على هذه الاتفاقية المشؤومة تتصدرها أمريكا.
نحن في التيار السوداني نرفض هذا الاختطاف للإرادة الشعبية والانفراد بالقرار والرأي، والنهج الديكتاتوري المتسلط من هذه الحكومة وندعوا جماهير الشعب وكافة مكوناته لمقاومة هذا السلوك السلطوي الذي لا يحترم الإرادة الشعبية ولا القيم السودانية ولا الأعراف الدولية في اتخاذ القرارات.
الخرطوم
3/5/2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *